الوجهة القادمة للبابا فرانسيس هذه المرة ستكون مرة أخرى أحد البلدان الإسلامية، بعد ثمانية أسابيع على زيارته للإمارات العربية المتحدة، والتي لاقت صدى عالمياً، يزور البابا المملكة المغربية، البلد، الذي يعكس واقع شمال إفريقيا، واقع اجتماعي مختلف كلياً عن الإمارات الغنية في منطقة الخليج. لكن ما يسعى له البابا فرانسيس هو تحقيق رؤيته حول تعايش أكبر بين المسيحيين والمسلمين في انحاء العالم.
الإسلام، هو دين المملكة المغربية، تسعة وتسعون في المائة من السكان، هم من المسلمين. المذهب المالكي هو السائد في المملكة، وهو "اتجاه محافظ ولكنه متسامح" كما يقول تيمو غوزلمانزور، مدير مركز اللقاء والتوثيق المسيحي- الإسلامي في فرانكفورت. ويلعب "الإسلام الشعبي" في المغرب، أكثر البلدان التي يهيمن عليها السنة، دوراً. القصر الملكي، هو المسؤول عن وضع الحدود الدينية، لأن الملك ليس حاكماً للبلاد فحسب، وإنما الراعي الأول للمصالح الإسلامية.
المصدر : اخبارنا

تعليقات
إرسال تعليق